Skip to content

مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول فصل في نصح أهل العلم وبيان العلوم النافعة والضارة

مختصر المؤمل في الرد إلى الأمر الأول

أبو شامة المقدسي

Printed page ٧٦

١٨٧ - قَالَ المُصَنّف ﵀ فَهَذَا وَأَمْثَاله هُوَ ثَمَرَة علم الْعلمَاء الَّذين يُرِيدُونَ الله تَعَالَى بِطَلَب الْعلم النافع

جعلنَا الله مِنْهُم بمنه وفضله وَكَرمه ووفقنا للسلوك فِي مناهجهم برحمته وإحسانه وَالْحَمْد لله رب الْعَالمين وَصلى الله على سيدنَا مَوْلَانَا مُحَمَّد وعَلى آله وَصَحبه أَجْمَعِينَ آمين

End of the book