Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الدنيا.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٣٢

الوجه العاشر:

القرآن. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٠٥]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الحادي عشر:

الأنفع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا﴾ [البقرة: ١٠٦]، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الخير النفع.

الوجه الثاني عشر:

رخص الأسعار. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ﴾ [هود: ٨٤]، ومأخذه التفسير بالمثال

الوجه الثالث عشر:

الصلاح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ٣٣]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الرابع عشر:

القوة والقدرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ﴾ [الدخان: ٣٧]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الخامس عشر:

الولد الصالح. ودل عليه قوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه السادس عشر:

العفة والصيانة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه السابع عشر:

حسن الأدب. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثامن عشر:

النوافل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٧٣]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع عشر:

الخير الذي هو ضد الشر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ٢٦]، ومأخذه المعنى الأصلي للفظ في اللغة؛ كما قال الراغب الأصفهاني.

وأما الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي وهي:

-

الدنيا

. ففي قوله تعالى: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [العاديات: ٨]، تقدم أنني لم أقف عليه إلا طرفا لكلام ابن زيد، وأن القول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.