Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه التاسع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٣١

وعند التأمل في عامة الوجوه تتأكد دقة الراغب في تأصيله هذا حيث جمع الوجوه كلها في أنها يرغبها الكل.

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة تسعة عشر وجها وهي:

الوجه الأول:

الإيمان. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ [الأنفال: ٢٣]. وقوله تعالى: ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ [الأنفال: ٧٠]. وقوله تعالى: ﴿يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾ [هود: ٣١]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثاني:

الإسلام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ [القلم: ١٢]، ومأخذه سبب النزول.

الوجه الثالث:

المال. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠]. ودل عليه قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ [البقرة: ٢١٥]، ومأخذه العرف القرآني.

الوجه الرابع:

العافية. وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾ [الأنعام: ١٧]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ [يونس: ١٠٧]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الخامس:

الأجر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه السادس:

الأفضل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٨]، ودل عليه قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٤].

وقوله تعالى: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [المؤمنين: ٨٧]، ومأخذه الاستعمال العربي.

الوجه السابع:

الطعام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤]، ومأخذه تفسيرالسلف، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير بالمثال

الوجه الثامن:

الظفر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع:

الخيل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]، ومأخذه السياق القرآني.