زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وعند التأمل في عامة الوجوه تتأكد دقة الراغب في تأصيله هذا حيث جمع الوجوه كلها في أنها يرغبها الكل.
نتيجة الدراسة:
تحصل من تلك الدراسة صحة تسعة عشر وجها وهي:
الوجه الأول:
الإيمان. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ [الأنفال: ٢٣]. وقوله تعالى: ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ [الأنفال: ٧٠]. وقوله تعالى: ﴿يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا﴾ [هود: ٣١]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الثاني:
الإسلام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ﴾ [القلم: ١٢]، ومأخذه سبب النزول.
الوجه الثالث:
المال. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَكَ خَيْرًا﴾ [البقرة: ١٨٠]. ودل عليه قوله تعالى: ﴿قُلْ مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ [البقرة: ٢١٥]، ومأخذه العرف القرآني.
الوجه الرابع:
العافية. وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ﴾ [الأنعام: ١٧]، وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ﴾ [يونس: ١٠٧]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه الخامس:
الأجر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيهَا خَيْرٌ﴾ [الحج: ٣٦]، ومأخذه التفسير بالمثال.
الوجه السادس:
الأفضل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٨]، ودل عليه قوله تعالى: ﴿خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [المؤمنين: ١١٤].
وقوله تعالى: ﴿خَيْرُ الْحَاكِمِينَ﴾ [المؤمنين: ٨٧]، ومأخذه الاستعمال العربي.
الوجه السابع:
الطعام. ودل عليه قوله تعالى: ﴿رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ﴾ [القصص: ٢٤]، ومأخذه تفسيرالسلف، ويجوز أن يكون مأخذه التفسير بالمثال
الوجه الثامن:
الظفر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾ [الأحزاب: ٢٥]، ومأخذه السياق القرآني.
الوجه التاسع:
الخيل. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي﴾ [ص: ٣٢]، ومأخذه السياق القرآني.