Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه التاسع عشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٢٩

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثامن عشر:

العفة والصيانة.

ومثل له ابن الجوزي: بقوله تعالى: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢].

وقال به من السلف: مجاهد، والحسن، وابن زيد (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع عشر:

حسن الأدب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥].

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول الحسن: «ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم، فعظموك، ووقروك، لكان لهم خيرا» (٤).

وقال به من المفسرين: ابن زمنين، الماوردي، وابن الجوزي (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.