Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه السابع عشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٢٨

والقول بالمال هو الوارد عن السلف والمفسرين:

وممن قال به من السلف: قتادة (١).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

ومما يؤيد صحة هذا القول في معنى الآية، أن الزَّمخشري، والفخر الرازي تبعا ابن زيد بتفسير هذه الآية بآية البقرة. ويتبين من هذا عود هذا المثال إلى الوجه الثالث وهو: المال.

والسادس عشر:

الإصلاح.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ﴾ [آل عمران: ١٠٤].

ولم أقف على من قال بالإصلاح هنا، والذي يذكره السلف والمفسرون أن الخير هنا الإسلام؛ وممن قال به من السلف: مقاتل بن حيان (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤). وبهذا يتبين عود هذا المثال للوجه الثاني وهو: الإسلام.

الوجه السابع عشر:

الولد الصالح.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩].

وقال به من السلف: ابن عباس، والسُّدي (٥).