Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الأولى

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٢٠

والسابع عشر: الولد الصالح

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ [النساء: ١٩]، أي: بما رزقتم من الزوجات المكروهات أولاداً صالحين.

والثامن عشر: العفة والصيانة

. ومنه قوله تعالى في النور: ﴿لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا﴾ [النور: ١٢].

والتاسع عشر: حسن الأدب

. ومنه قوله تعالى في الحجرات: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ﴾ [الحجرات: ٥]، أي: أحسن لأدبهم.

والعشرون: النوافل

. ومنه قوله تعالى في الأنبياء: ﴿وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ [الأنبياء: ٧٣].

والحادي والعشرون: النافع

. ومنه قوله تعالى في الأعراف: ﴿لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ﴾ [الأعراف: ١٨٨].

قال المفسرون: لأعددت من السنة المخصبة للسنة المجدبة.

والثاني والعشرون: الخير الذي هو ضد الشر

. ومنه قوله تعالى في آل عمران: ﴿بِيَدِكَ الْخَيْرُ﴾ [آل عمران: ٢٦]» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الإيمان.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لَأَسْمَعَهُمْ﴾ ﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا﴾ [الأنفال: ٢٣].

وقال به من السلف: ابن جريج، وابن زيد (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).