Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٠٦

الوجه العاشر:

الشرف.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ﴾ [الأنبياء: ١٠].

وقال به من السلف: ابن عباس، والسُّدي (١)، وسفيان الثوري (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

وللسلف في الآية قول آخر وهو:

أن الذكر هنا بمعنى الحديث أي حديثكم؛ وقال به مجاهد، وسفيان الثوري (٤)، وليس بين تفسيري السلف تعارض، بل كلاهما من قبيل التفسير بالمثال للذكر، فكما أن القرآن فيه شرف ورفعة لمن أنزل عليهم ففيه حديثهم وما يحتاجونه من الحلال والحرام وغيره.

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنين: ٧١].

وقال به من السلف: ابن عباس (٥)، والسُّدي، وسفيان الثوري (٦).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٧).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ﴾ [الزخرف: ٤٤].