Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر وللسلف في الآية قولان آخران

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٩٠٤

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾ [الزخرف: ٥].

وقال به من السلف: قتادة (١).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢). وللسلف في الآية قول آخر وهو: التذكير بالعقوبة بسبب الشرك؛ وقال به منهم: مجاهد وأبو صالح، والسُّدي (٣). وجمع بينهما مجاهد فقال: «أتكذبون بالقرآن ولا تعاقبون» (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال الخليل: «والذِّكْرُ: الكتاب الذي فيه تَفْصيلُ الدِّين. وكلّ كتاب للأنبياء: ذِكْرٌ» (٥).

الوجه التاسع:

التوراة.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ [النحل: ٤٣].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، والسُّدي، والأعمش (٦).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٧).

وللسلف في الآية قولان آخران:

- القرآن وقال به ابن زيد.