Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الرابعة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨٣٣

الصغار والمجانين «(١)، ونقله عن مجاهد ورده ابن عطية فقال:» وقال مجاهد: يا أيها الناس حيث وقع في القرآن مكي ويا أيها الذين آمنوا مدني.

قال القاضي أبو محمد عبد الحق ﵁ قد تقدم في أول السورة أنها كلها مدنية وقد يجيء في المدني يا أيها الناس وأما قوله في يا أيها الذين آمنوا فصحيح» (٢).

والذي يدل عليه كلام المفسرين: عموم الناس.

وقال ابن عباس: الكفار والمنافقون (٣).

وقال أيضا: لجميع من يعقل. وقال الحسن ومجاهد: اليهود (٤).

وقال ابن عطية، والقرطبي عن آية الحج: «العالم» (٥).

ورجح البغوي، والقرطبي، وأبو حيان العموم؛ وقال عن العموم: «والظاهر قول ابن عباس، لأن دعوى الخصوص تحتاج إلى دليل» (٦). ويبقى على هذا لفظ الباب على عمومه، ولو وقفت على قول للسلف في أهل مكة لصح وكان تفسيرا بالمثال غير أني لم أقف عليه

الآية الثالثة:

قوله تعالى: ﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ﴾ [آل عمران: ١٧٣].

وقال به من السلف: الحسن، وأبو مالك غزوان الغفاري (٧).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٨).

الآية الرابعة:

قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنْفُسِكُمْ﴾ [يونس: ٢٣].