Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الحادي عشر

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٨١٣

الوجه التاسع:

بمعنى " إلى ".

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٨٠].

ويشهد له حديث النبي ﷺ وفيه: « .. سبقك بها عكاشة». (١)

وقال به من المفسرين: الزَّمخشري، وأبو حيان، والبيضاوي، وأبو السعود (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال الزَّجَّاجي عند معاني الباء: «وبمعنى إلى ﴿مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ﴾ [الأعراف: ٨٠]» (٣).

الوجه العاشر:

بمعنى على.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿لَوْ تُسَوَّى بِهِمُ الْأَرْضُ﴾ [النساء: ٤٢].

وقال به من المفسرين: القرطبي، وأبو حيان (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال الزَّجَّاجي عند معاني الباء: «وبمعنى على» (٥).

الوجه الحادي عشر:

بمعنى المصاحبة.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ [المائدة: ٦١].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٦).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه الاستعمال العربي؛ قال ابن فارس: «وباء المصاحبة، وقوله ﷿: ﴿وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ﴾ [المائدة: ٦١]» (٧).