زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ويشهد له حديث عبد الله بن عباس ﵄ أخبره أن أبا سفيان بن حرب ﵁ أخبره أن هرقل أرسل إليه في ركب من قريش وكانوا تجارا بالشام ... بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى هرقل عظيم الروم سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإني أدعوك بدعاية الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين فإن توليت فإن عليك إثم الأريسيين: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ ... الآية﴾ [آل عمران: ٦٤].» (١).
وقال به من السلف: محمد بن جعفر، والسُّدي، وابن زيد (٢): قالوا: وفد نجران.
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).
وللسلف في الآية قول آخر: يهود المدينة: وقال به قتادة، والربيع، وابن جريج (٤).
ورجح ابن جرير وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥): العموم في الكتابين.
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير القرآن بالسنة.
الوجه العاشر:
الفرض.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ﴾ [النساء: ٢٤].
وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).