Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر باب القطع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٧٧

الوجه السابع:

شجرة العوسج. ودل عليه قوله تعالى: ﴿نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ الْوَادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ﴾ [القصص: ٣٠]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه الثامن:

شجرة القرع. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦]، ومأخذه التفسير بالمثال. ويجوز أن يكون مأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع:

شجر المرخ والعفار. ودل عليه قوله تعالى: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا﴾ [يس: ٨٠]، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه العاشر:

السمرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ [الفتح: ١٨]، وشهد له حديث جابر، ومأخذه التفسير بالمثال، ويجوز أن يكون مأخذه تفسير النبي ﷺ.

وأما الوجه الذي هو: إبراهيم الخليل

﵇. ففي قوله تعالى: ﴿يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾ وهذا مثل ضربه اللَّه تعالى لنبينا محمد ﷺ في قوله: ﴿مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ﴾ [النور: ٣٥]، تقدم كلام العلماء عليه وأنه تفسير مخالف لظاهر الآية، وأن الأولى أن الشجرة زيتونة وهي مثل مضروب للوحي.

وتم التنبيه أن بعض وجوه هذا الباب ليس على تحديده دليل وهو داخل في الكلام على المبهم في باب القرية.

المطلب الثالث: دراسة وجوه كلمة القطع:

باب القطع:

قال ابن الجوزي:

«القطع: في الأصل الفصل بين المتركبين. ثم يستعار في مواضع تدل عليها القرينة. والقطيعة: الهجران. والقطع: الطائفة من الليل. والقطيع: الطائفة من الغنم. والمقطعات: الثياب القصار (١).