Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٣٢

الوجه السادس:

موت سليمان ﵇.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾ [سبأ: ١٤].

وقال به من المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه السابع:

اللوح المحفوظ.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿أَطَّلَعَ الْغَيْبَ﴾ [مريم: ٧٨].

وقال به من السلف: ابن عباس (٢).

ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، وابن الجوزي، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ﴾ [الطور: ٤١].

وقال به من السلف: ابن عباس (٤).

ومن المفسرين: السمرقندي، والبغوي، والومخشري، والرازي، والقرطبي، وأبو حيان، والشوكاني (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه التفسير باللازم لأن من لوازم الغيب اللوح المحفوظ.