Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٣١

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ﴾ [سبأ: ٥٣].

وقال به من السلف: قتادة، ومجاهد (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

ومما يؤكد صحة هذا الوجه في معنى الآيتين أن الزَّمخشري ذكر آية سبأ تفسيرا لآية الكهف، وابن كثير ذكر آية الكهف تفسيرا لآية سبأ فكلٌ منهما فسر آيتي الوجه من قبيل تفسير القرآن بالقرآن.

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الخامس:

المطر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ﴾ [الأنعام: ٥٩].

ويشهد له حديث سالم بن عبد الله عن أبيه أن رسول الله ﷺ قال: «مفاتح الغيب خمس: ﴿أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ﴾ [لقمان: ٣٤]» (٤) وقال به من المفسرين: النَّحاس، والبغوي، والزمخشري، وابن عطية (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير النبي ﷺ، وهو تفسير بجزء المعنى.