Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر وأما الوجه الذي هو: - الاستغفار.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧١٧

نتيجة الدراسة:

تحصل من تلك الدراسة صحة وجوه تسعة وهي:

الوجه الأول:

الصلاة الشرعية. ودل عليه قوله تعالى: ﴿يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾ [المائدة: ٥٥]، ومأخذه السياق القرآني وهو الإقامة قبله، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثاني:

المغفرة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]. وقوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الثالث:

الدعاء. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ [براءة: ١٠٣]، ومأخذه أحد أصلي اللفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

الوجه الرابع:

القراءة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا﴾ [الإسراء: ١١٠].وشهد له حديث ابن عباس، ومأخذه سبب النزول.

الوجه الخامس:

الدين. ودل عليه قوله تعالى: ﴿أَصَلَاتُكَ تَأْمُرُكَ أَنْ نَتْرُكَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا﴾ [هود: ٨٧]، ومأخذه التفسير باللازم.

الوجه السادس:

موضع الصلاة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ﴾ [الحج: ٤٠]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه السابع:

صلاة الجمعة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: ٩]، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه الثامن:

صلاة العصر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦]. وشهد له حديث أبي هريرة ﵁، ومأخذه فعل النبي ﷺ وقوله؛ كما قال أبو حيان.

الوجه التاسع:

صلاة الجنازة. ودل عليه قوله تعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ﴾ [براءة: ٨٤].وشهد له عمر بن الخطاب ﵁، ومأخذه سبب النزول.

وأما الوجه الذي هو: - الاستغفار

. ففي قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]. وقوله تعالى: ﴿هُوَ