Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه التاسع

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧١٥

وقال به من السلف: سالم بن عبد الله بن عمر، ومجاهد، وابن زيد (١).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.

الوجه التاسع:

صلاة العصر.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ﴾ [المائدة: ١٠٦].

ويشهد له حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم، رجل على فضل ماء بطريق يمنع منه ابن السبيل، ورجل بايع رجلا لا يبايعه إلا للدنيا؛ فإن أعطاه ما يريد وفَّى له وإلا لم يف له، ورجل ساوم رجلا بسلعة بعد العصر؛ فحلف بالله لقد أعطى بها كذا وكذا فأخذها» (٣).

وقال به من السلف: الشعبي، والنخعي، وسعيد بن جبير، وقتادة (٤).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي ونسبه للجمهور، والزَّمخشري، وابن عطية ونسبه للجمهور، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه فعل النبي ﷺ وقوله؛ قال أبو حيان: «وكذا فعل رسول الله ﷺ فقد استحلف عديا وتميما بعد العصر عند المنبر .. ورجح هذا القول بفعله ﷺ وقوله» (٦).