Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والرابع: المطر.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٧٠٠

الوجه السابع:

الركون إلى الدنيا. ودل عليه قوله تعالى: ﴿اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ [التوبة: ٣٨]، ومأخذه تفسير الشيء بسببه لأن من أسباب الثقل الركون إلى الدنيا.

الوجه الثامن:

الشيوخ. ودل عليه قوله تعالى: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١]،، ومأخذه التفسير بالمثال.

الوجه التاسع:

عظيم القدر. ودل عليه قوله تعالى: ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: ٥]، وشهد له حديث عائشة ﵂، ومأخذ تفسير الشيء بسببه فمن أسباب ثقل القرآن عظمة قدره.

الوجه العاشر:

العالَم. ودل عليه قوله تعالى: ﴿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ﴾ [الرحمن: ٣١]، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ كما قال ابن فارس.

المطلب الخامس: دراسة وجوه كلمة الرزق:

باب الرزق:

قال ابن الجوزي:

«والرزق: العطاء، وجمعه أرزاق. وارتزق الجند: أخذوا أرزاقهم. والرَّزْقة المرة الواحدة (١).

وذكر أهل التفسير أن الرزق في القرآن على عشرة أوجه:

أحدهما: العطاء

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ﴾ [البقرة: ٣]، وفيها: ﴿أَنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ﴾ [البقرة: ٢٥٤].

والثاني: الطعام

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا﴾ أي: أطعموا. ﴿قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾ [البقرة: ٢٥]، أي: أطعمنا.

والثالث: الغداء والعشاء

. ومنه قوله تعالى في مريم: ﴿وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ [مريم: ٦٢].

والرابع: المطر

. ومنه قوله تعالى في الجاثية: ﴿وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ﴾ [الجاثية: ٥]، في الذاريات: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ [الذاريات: ٢٢].