Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦٨٧

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

ساكنوا القرى.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى﴾ [الأعراف: ٩٧].

وقال به من السلف: مالك بن دينار (١).

ومن المفسرين: البغوي، والقرطبي، والبيضاوي، والشوكاني (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ﴾ [التوبة: ١٠١].

وقال به من السلف: ابن زيد (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه السياق القرآني؛ وهو القرى في الأولى، والمدينة في الثانية، ويجوز أن يكون مأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الراغب الأصفهاني: «وأهل الرجل: من يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجري مجراهما من صناعة وبيت وبلد». (٥)

الوجه الثاني:

قراء الكتب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ [آل عمران: ٦٤].