Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٦٤٦

ولم يفهم منها كثير من المفسرين أن القتل هنا غير القتال، بل مايدل عليه كلامهم أن القتل لابد له من مقاتلة قبله وإنما أتى لفظ هذه الآية بشارة للمؤمنين بأن مقاومة الكفار محدودة، وأن حزب الله هم الغالبون، كما أشار إليه أبو حيان، وإشارة إلى المبالغة في قتلهم إذا بدؤنا في المسجد الحرام كما قاله ابن عثيمين (١). وبهذا يعود هذا المثال إلى الوجه الأول.

الوجه الثالث:

اللعن.

ومثل له ابن الجوزي بأربع آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ [الذاريات: ١٠].

وقال به من السلف: ابن عباس (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، والقرطبي، وابن كثير (٣).

الآية الثانية:

قوله تعال: ﴿فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (١٩) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾ [المدثر: ٢٠].

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

الآية الثالثة:

قوله تعال: ﴿قُتِلَ الْإِنْسَانُ مَا أَكْفَرَهُ﴾ [عبس: ١٧].

وقال به من السلف: ابن عباس، وأبو مالك غزوان الغفاري (٥)، ومجاهد، وسفيان الثوري (٦).