زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه التفسير بالمعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن منظور: «وجئتك بوَجْهِ نهارٍ أَي بأَوَّل نهار» (٢).
الوجه الخامس:
العلم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥].
وهذا المثال داخل في الوجه الثالث بعد تعديله إلى صفة الباري جل وعلا، وقد تقدم كلام ابن القيم وابن عثيمين عليه.
الوجه السادس:
الحقيقة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَى وَجْهِهَا﴾ [المائدة: ١٠٨].
ومعنى كلام السلف يدل عليه؛ كقول قتادة: «أن يصدقوا في شهادتهم»، ونحوه عن السُّدي ومقاتل بن حيان (٣).
ومعنى كلام المفسرين يدل عليه ومنهم: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيان، وابن كثير (٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه السياق القرآني.