Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني: أنها للتهديد والوعيد

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٥٩

بعبدك ما قضى فيهم من أمر جاز كما كلما قضيت على عبدك جاز» (١) ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه السياق القرآني، ويزيد المثال الثالث بتفسير النبي ﷺ.

الوجه الثاني: أنها للتهديد والوعيد

.

ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ﴾ [محمد: ٢٠].

وقال به من السلف: قتادة (٣) وابن جريج (٤).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان. (٥)

الآية الثانية: الآية الأولى: ﴿أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى﴾ [القيامة: ٣٥]

وقال به من السلف: ابن زيد، وقتادة. (٦)