زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
أن توطأ من بعده حتى إنها لتحرم على الابن بمجرد العقد عليها وهذا أمر مجمع عليه» (١). فالعقد في الوجه منصوص عليه والوطء من باب أولى.
الوجه الرابع:
الحُلُم.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ﴾ [النساء: ٦]. وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وابن زيد (٢)، وأبو مالك غزوان الغفاري، وسعيد بن جبير، والسدي (٣).
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية؛ ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم النكاح الحُلم.
الوجه الخامس:
المهر.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا﴾ [النور: ٣٣].
وقال به من السلف: عكرمة (٥).
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).