Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٥٠٦

وبهذا يكون هذا المثال بمعنى العذاب فيدخل في الوجه الذي بعده.

الوجه الرابع:

العذاب.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ﴾ [النمل: ٨٢].

وقال به من السلف: مجاهد، وابن جريج (١)، والحسن، ومقاتل بن حيان (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء وقال: السخط، وابن جرير، والنَّحَّاس وقال: السخط، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بنتيجته؛ قال ابن عمر: «إذا لم يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وقال ابن مسعود وأبو سعيد الخدري: بموت العلماء، وذهاب العلم»، فإذا كان ذلك كذلك، استحقوا نزول العذاب فنزل.

الوجه الخامس:

نفس القول.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ﴾ [البقرة: ٥٩].

وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن عباس، وقتادة، والحسن، ومجاهد، وعكرمة، والربيع، وابن زيد (٤).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).