Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الحزن

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٥٠

والثاني: الغضب

، ومنه قوله تعالى في الزخرف: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ﴾

[الزخرف: ٥٥] أي: أغضبونا. (١)

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الحزن

.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا﴾ الأعراف: ١٥٠].

وقال به من السلف: ابن عباس، والحسن، والسُّدي (٢)، وقتادة (٣)، ومالك بن دينار (٤).

ومن المفسرين: النَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان (٥)، والنسفي (٦).