Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الأولى

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٩٨

والثالث: البيان

. ومنه قوله تعالى في سورة النور: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا﴾ [النور: ١]، وفي التحريم:

﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ﴾ [التحريم: ٢].

والرابع: الإنزال

، ومنه قوله تعالى في القصص: ﴿إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥].

والخامس: القسمة

. ومنه قوله تعالى في سورة النساء: ﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١]، وفي براءة في آية الزكاة:

﴿فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ﴾ [التوبة: ٦٠]، أي: قسمة، وقيل: أنه من الفرض الذي هو قرين الوجوب.

قال ابن قتيبة: ويجوز أن تكون هذه الأقسام كلها من الإلزام والإيجاب (١)» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الإلزام.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ﴾ [البقرة: ١٩٧].

واختلف السلف في تحديد المراد بالفرض هنا بعد اتفاقهم على أنه الإلزام وممن قال به منهم: ابن مسعود، وابن عمر، وابن عباس، وعطاء، وسفيان الثوري، ومجاهد، والنخعي، وطاوس، والحسن، وقتادة (٣).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).