Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الخامس

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٦٠

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الإسراء: ٤٧]،

وقال به من المفسرين: الزَّمخشري (١).

والذي عليه الأكثرون أن السحر هنا على حقيقته: وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا رَجُلًا مَسْحُورًا﴾ [الفرقان: ٨].

ولم أقف على من قال به من السلف والمفسرين (٣).

والذي عليه المفسرون إن السحر هنا على حقيقته: وقال به منهم: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

وذكر البغوي عن مجاهد (٥): مخدوعا، وهو يعود لأحد نوعي السحر المعروف - الوجه الأول -.

الوجه الخامس:

الصرف.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَأَنَّى تُسْحَرُونَ﴾ [المؤمنين: ٨٩].

وقال به من المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٦).