Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر ومثل له ابن الجوزي بآيتين

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٥٩

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم السحر العلم.

الوجه الثالث:

الكذب.

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ٢].

ولم أقف على من فسر السحر هنا بالكذب من السلف والمفسرين.

بل الذي يقولونه: إنه السحر المعروف.

وقال به من السلف: قتادة، والضحاك (٢).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَجَاءُوا بِسِحْرٍ عَظِيمٍ﴾ [الأعراف: ١١٦].

وهذا المثال كسابقه؛ لم أقف على من فسر السحر هنا بالكذب من السلف والمفسرين.

بل الذي يقولونه: أنه السحر المعروف.

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وابن كثير (٤).

وبهذا يعود هذان المثالان إلى الوجه الأول وهو السحر المعروف الذي يأخذ بالعين والقلب.

الوجه الرابع:

الجنون.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين: