زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول أبي بكر ﵁: «: اللهم إنا لا نستطيع إلا نفرح بما زينت لنا» (١) وعن عكرمة: «الكفار يبتغون الدنيا، ويطلبونها (٢).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).
الآية الثانية:
قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾ [آل عمران: ١٤].
ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول عمر ﵁: «الآن يا رب حين زينتها لنا»، ونحوه عن ابن زيد (٤).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).
الآية الثالثة:
قوله تعالى: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: ٥].
وقال به من السلف: قتادة (٦).
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٧).