Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثالثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٥١

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول أبي بكر ﵁: «: اللهم إنا لا نستطيع إلا نفرح بما زينت لنا» (١) وعن عكرمة: «الكفار يبتغون الدنيا، ويطلبونها (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ﴾ [آل عمران: ١٤].

ومعنى كلام السلف يدل عليه كقول عمر ﵁: «الآن يا رب حين زينتها لنا»، ونحوه عن ابن زيد (٤).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٥).

الآية الثالثة:

قوله تعالى: وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ﴾ [الملك: ٥].

وقال به من السلف: قتادة (٦).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وابن كثير (٧).