Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٤٣

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: المعصية

.

ومثل له ابن الجوزي بثلاث آيات:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٨٧].

وقال به من السلف: عمر بن الخطاب، ومعاذ بن جبل، والبراء بن عازب، وكعب بن مالك، وابن عباس، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، ومجاهد، وقتادة، والسدي، وعكرمة (١).

ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧].

ويشهد له حديث علي ﵁ قال بعثني رسولُ ﷺ والزبيرَ بن العوام وأبا مرثد الغنوي، وكلنا فارس، فقال: «انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (٣)؛ فإن بها امرأة من المشركين معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة، إلى المشركين، قال: فأدركناها تسير على جمل لها حيث قال لنا رسول الله ﷺ قال: قلنا: أين الكتاب الذي معك؟، قالت: ما معي كتاب فأنخنا بها فابتغينا في رحلها فما