Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر وللسلف في الآية أقوال ثلاثة

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٣١

ويتبين مما تقدم، صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والحَمْدُ: الثناء» (١)، ويجوز أن يكون مأخذه التعبير عن الشيء بنتيجته، لأن نتيجة الحمد الثناء والمدح.

الوجه الثاني:

الأمر.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء: ٥٢].

وقال به من السلف: ابن عباس، وابن جريج. (٢)

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٣).

وللسلف في الآية أقوال أخر:

- أن الحمد هنا: معرفته وطاعته: وقال به قتادة.

- أن الحمد هنا: أن جميع العالمين يقومون وهم يحمدون الله على مايظهر لهم من قدرته، وقال به سعيد بن جبير (٤).

الآية الثانية

قوله تعالى: ﴿بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الطور: ٤٨].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي (٥).

وللسلف في الآية أقوال ثلاثة:

- إذا قمت من نومك فقل: سبحان الله، وقال به عوف بن مالك (٦)، وابن زيد.