Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثالث

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٤٢٠

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معاني الآيات، ومأخذه التفسير باللازم؛ قال الراغب الأصفهاني: «فكل قراءة تلاوة، وليس كل تلاوة قراءة» (٢).

الوجه الثاني:

الإتباع.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا﴾ [الشمس: ٢].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، وابن زيد (٣).

ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه أصل اللفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «التاء واللام والواو أصلٌ واحد، وهو الاتِّباع. يقال: تَلَوْتُه إذا تَبِعْتَه، ومنه تِلاوةُ القُرآن، لأنّه يُتْبِع آيةً بعد آية». (٥)

الوجه الثالث:

الإنزال.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ﴾ [القصص: ٣].

وقال به السمرقندي، والبيضاوي (٦).