Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثالث

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٧٨

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (١).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿وَأَنْجَيْنَا مُوسَى وَمَنْ مَعَهُ أَجْمَعِينَ﴾ [الشعراء: ٦٥].

وقال به من السلف: ابن مسعود، وابن عباس، وقتادة (٢).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، وابن كثير (٣).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه، لأن من لوازم النجاة السلامة من الهلاك.

وبين هذا الوجه والذي قبله تقارب شديد قد أشار إليه ابن الجوزي؛ غير أن الأول فيه معنى الوقوع في العذاب ثم النجاة منه، وأما الثاني ففيه معنى الاقتراب من العذاب ثم النجاة دون الوقوع فيه.

الوجه الثالث:

الارتفاع.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ﴾ [يونس: ٩٢].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والحسن، وابن جريج (٤).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٥).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل: «والنّجاةُ: النَّجْوةُ من الأَرْض، أي: الارتفاع، لا يَعْلُوه الماء» (٦).