Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٣٢٥

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

الجهال.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاءُ﴾ [البقرة: ١٣].

ومعنى كلام السلف يدل عليه، كقول زيد ابن أسلم: «يريدون أصحاب النبي ﵇ لمخالفتهم لهم» (١).

ونحوه عن ابن مسعود، وابن عباس، والربيع بن أنس، وزيد بن اسلم (٢)، وأبي العالية، والسُّدي (٣).

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٤).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآية، ومأخذه تفسير الشيئ بلازمه، لأن من لوازم السفه الجهل، ويجوز أن يكون مأخذه تفسير الشيئ بسببه، لأن من أسباب السفه الجهل.

الوجه الثاني:

اليهود.

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ﴾ [البقرة: ١٤٢].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد (٥)، والحسن (٦).

ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٧).