Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثاني

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ٢٦٦

قال ابن فارس: البحار: الأرياف. (والبحر: الريف)، كذا قال بعض أهل التأويل في قوله: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾ الروم: ٤١]، إن البر: البادية، والبحر: الريف (١)» (٢).

دراسة الوجه التي ذكرها ابن الجوزي

الوجه الأول:

البحر المعروف.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ﴾ [الكهف: ٦٠] واختلف السلف في تحديد البحر هنا، واتفقوا على أن المراد به البحر المعروف، فقال ابن عباس، ومجاهد، وقتادة: بحر فارس والروم، وقال محمد بن كعب: طنجة (٣)، وقال أبي بن كعب: أفريقية، وقال السُّدي: الكُّر والرَّس (٤).

وقال به من المفسرين: ابن جرير (٥)، والنَّحَّاس، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير.

الآية الثاني:

قوله تعالى: ﴿وَاتْرُكِ الْبَحْرَ رَهْوًا﴾ [الدخان: ٢٤].

وقال به من السلف: قتادة. (٦)

وبيان المفسرين معنى الرهو وتفسيرهم له يدل على قولهم بالوجه ومنهم: الفرَّاء، ابن جرير،