زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
وكذلك الباب كلّه، وَالرَّوْح نسيم الرّيح» (١)، وقال الراغب الأصفهاني:
«والرَّيح معروف، وهي فيما قيل الهواء المتحرك» (٢).
الوجه الثاني:
الرائحة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٩٤].
وقال به من السلف: ابن عباس، والحسن، وابن جريج. (٣)
ومن المفسرين: ابن جرير، والنَّحاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيَّان، والقرطبي، وابن كثير (٤).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة، قال في القاموس: «والرِّيح. مفرد جمعه: أرْواحٌ وأرْياحٌ ورياح ورِيَحٌ، كعِنَب، جمع الجمع: أرَاوِيح، وأرَاييحُ، والغَلَبةُ، والقوة، والرَّحمة، والنُّصرة، والدَّولة، والشَّيء الطَّيب، والرَّائحة.» (٥).
الوجه الثالث:
القوة.
ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٦].
وقال به من السلف: مجاهد، والسُّدي، وقتادة، وابن إسحاق. (٦)
ومن المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٧).
ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال ابن فارس: «وَالرّيح: الغَلَبة والقُوّة، في قوله تعالى: ﴿وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٦]. وقال الشّاعر: