ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح: ١٠].
ويشهد لهذا المعنى ما أخرجه البخاري عن سلمة ﵁ قال: «ثم بايعت النبي ﷺ، ثم عدلت إلى ظل الشجرة، فلما خف الناس قال: يا بن الأكوع ألا تبايع؟. قال: قلت: قد بايعت يا رسول الله، قال: وأيضاً؛ فبايعته الثانية، فقلت له يا أبا مسلم على أي شيء كنتم تبايعون يومئذ قال على الموت» (١).
وقال به من السلف: ابن عمر، وجابر (٢)، سلمة بن الأكوع، ومعقل بن يسار (٣)، وقتادة (٤)، فبعضهم قال: على الموت، وبعضهم قال: على أن لا نفر.
ومن المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحاس، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٥).