Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر وقال به من المفسرين

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٧٥

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣].

وقال به من السلف: ابن عباس، وابن كعب، وعكرمة، ومجاهد، وقتادة، والسُّدي. (١)

ومن المفسرين: الفرَّاء، والزَّجَّاج، والبغوي، وأبو حيَّان، وابن كثير (٢).

وللسلف في الآية قولان آخران هما:

- (أنى) بمعنى؛ من أين: وبه قال ابن عباس، وعكرمة، والربيع، وعطاء. (٣)

- (أنى) بمعنى؛ متى: وبه قال ابن عباس، والضحاك. (٤)

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ﴾ [آل عمران: ٤٧].

وقال به من المفسرين:

القرطبي، أبو حيَّان، وابن كثير. (٥)

والقول الوارد عن السلف هو: أنها بمعنى: من أين؛ وقال به السُّدي (٦).

الوجه الثالث:

بمعنى (من أين).

ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بآيتين من:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ [آل عمران: ٣٧].

وقال به من السلف: أبو مالك غزوان الغفاري، والسُّدي (٧).

ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والزَّمخشري، وابن عطية وابن كثير (٨).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [براءة: ٣٠].

وقال به من المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، وابن الجوزي (٩).