Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بآيتين

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٧٤

وذكر المفسرون أنه في القرآن على هذه الأوجه الثلاثة:

فمن الأول:

وهو كونه بمعنى " متى "، قوله في البقرة: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩].

ومن الثاني:

وهو كونه بمعنى " كيف". قوله في البقرة: ﴿فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣]، وفي آل عمران: ﴿أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ﴾ [آل عمران: ٤٧].

ومن الثالث:

وهو كونه بمعنى "من أين". قوله تعالى في آل عمران: ﴿يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾ [آل عمران: ٣٧]، وفي براءة: ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ [براءة: ٣٠]» (١).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول:

بمعنى (متى).

مثل ابن الجوزي لهذا الوجه بقوله تعالى: ﴿أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا﴾ [البقرة: ٢٥٩].

وقال به: أبو البقاء العكبري، والسمين الحلبي، والشوكاني (٢).

وفي الآية قول آخر هو: أنها بمعنى كيف، قال به السُّدي (٣).

ومن المفسرين: الزَّجَّاج (٤).

الوجه الثاني:

بمعنى (كيف).

ومثل ابن الجوزي لهذا الوجه بآيتين: