Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٧٢

ومثل له ابن الجوزي بقوله تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: ٢٦].

وقال به من السلف: ابن عباس، ومجاهد، وعمرو بن ميمون، وشريح، والأعمش، وقتادة، والسُّدي، وابن زيد. (١)

ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والنَّحاس، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيَّان، وابن كثير. (٢)

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه، ومأخذه السياق القرآني؛ ففي الآيات دلالة على عفته في الأعراض، والأموال فلم يخن فيما اؤتمن عليه (٣)، وإذا كان أمينا في مثل هذا فهو في ما سواه أشد أمانة.

نتيجة الدراسة

تحصل من تلك الدراسة صحة الوجوه الثلاثة

وهي:

الوجه الأول:

الفرائض. ودل عليه قوله تعالى: ﴿لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ﴾ [الأنفال: ٢٧]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ [الأحزاب: ٧٢].