Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الآية الثانية

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٣٣

الآية الرابعة عشرة:

قوله تعالى: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا﴾ [الهمزة: ٢، ٣].

وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، والزَّمخشري، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير (١).

ويتبين مما تقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيات، ومأخذه المعنى المشهور للفظ في اللغة؛ قال الخليل:» كلاّ على وجهين: تكونُ نَفْياً

﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا﴾ [المعارج: ٣٨، ٣٩] أي نفيا «(٢).

الوجه الثاني: بمعنى (حقاً)

.

ومثل له ابن الجوزي بتسع عشرة آية:

الآية الأولى:

قوله تعالى: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢].

وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وأبو حيان (٣).

وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٤).

الآية الثانية:

قوله تعالى: ﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: ٥٤].

وقال به من المفسرين: البغوي، والقرطبي، وابن كثير (٥).

وفي الآية قول آخر: وهو أن كلاَّ بمعنى لا، وقال به: ابن جرير، والزَّمخشري، وابن عطية، وأبو حيان (٦).