زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر
فهذه تسعة عشر موضعاً كلها لا يحسن الوقوف عليها على "كلا". وجملة ما في الوجهين ثلاثة وثلاثون موضعاً وهي جميع مافي القرآن وليس في النصف الأول منها شيء.
وحكى ابن الأنباري عن ثعلب: أن " كلا " لا يوقف عليها في جميع القرآن» (١).
دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:
الوجه الأول: بمعنى (لا)
.
ومثل له ابن الجوزي على هذا الوجه بأربع عشرة آية:
الآية الأولى:
قوله تعالى: ﴿أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا (٧٨) كَلَّا﴾ [مريم: ٧٨، ٧٩].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٢).
الآية الثانية:
قوله تعالى: ﴿لِيَكُونُوا لَهُمْ عِزًّا (٨١) كَلَّا﴾ [مريم: ٨١، ٨٢].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٣).
الآية الثالثة:
قوله تعالى: ﴿لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا﴾ [المؤمنين: ١٠٠].
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والزَّجَّاج، والنَّحَّاس، والبغوي، والزَّمخشري، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان، وابن كثير (٤).
ا
لآية الرابعة:
قوله تعالى: ﴿فَأَخَافُ أَنْ يَقْتُلُونِ (١٤) قَالَ كَلَّا﴾ [الشعراء: ١٤، ١٥].