Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر والثاني: بمعنى حقا.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٢٩

﴿يُنْجِيهِ (١٤) كَلَّا﴾ [المعارج: ١٤، ١٥]، وفيها: ﴿أَيَطْمَعُ كُلُّ امْرِئٍ مِنْهُمْ أَنْ يُدْخَلَ جَنَّةَ نَعِيمٍ (٣٨) كَلَّا﴾ [المعارج: ٣٨، ٣٩]، وفي المدثر: ﴿ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (١٥) كَلَّا﴾ [المدثر: ١٤، ١٥]، وفيها: ﴿أَنْ يُؤْتَى صُحُفًا مُنَشَّرَةً (٥٢) كَلَّا﴾ [المدثر: ٥٢، ٥٣]، وفي القيامة: ﴿أَيْنَ الْمَفَرُّ (١٠) كَلَّا﴾ [القيامة: ١٠، ١١]، وفي المطففين: ﴿قَالَ أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٣) كَلَّا﴾ [المطففين: ١٤،

١٥]، وفي الفجر: ﴿فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ (١٦) كَلَّا﴾ [الفجر: ١٦، ١٧]، وفي الهمزة: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا﴾ [الهمزة: ٢، ٣]. فهذه أربعة عشرة وضعاً يحسن الوقوف عليها.

والثاني: بمعنى حقاً

. ومنه قوله تعالى في المدثر: ﴿كَلَّا وَالْقَمَرِ﴾ [المدثر: ٣٢]، وفيها:

﴿كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ﴾ [المدثر: ٥٤]، وفي القيامة: ﴿كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ﴾ [القيامة: ٢٦]، وفيها:

﴿كَلَّا بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ﴾ [القيامة: ٢٠]، وفي النبأ: ﴿كَلَّا سَيَعْلَمُونَ (٤) ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ﴾ [النبأ: ٤، ٥]، وفي عبس:

﴿كَلَّا لَمَّا يَقْضِ مَا أَمَرَهُ﴾ [عبس: ٢٣]، وفي الانفطار: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾ [الانفطار: ٩]، وفي المطففين:

﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ﴾ [المطففين: ١٨]، وفيها: ﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ﴾ [المطففين: ٧]، وفيها:

﴿كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ﴾ [المطففين: ١٥]، وفي الفجر: ﴿كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا﴾ [الفجر: ٢١]، وفي اقرأ:

﴿كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى﴾ [اقرأ: ٥]، وفيها: ﴿كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ﴾ [اقرأ: ١٥]، وفيها:

﴿كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ﴾ [اقرأ: ١٩]، وفي التكاثر:

﴿كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٣) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (٤) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ﴾ [التكاثر: ٣، ٤، ٥].