Printed page ١١٠
وقال به من المفسرين: ابن جرير، والبغوي، وابن عطية، وأبو حيان، والقرطبي، وابن كثير (١).
ويتبين مماتقدم صحة هذا الوجه في معنى الآيتين، ومأخذه تفسير الشيء بلازمه لأن من لوازم العدوان الظلم.
الوجه الثاني: السبيل
.
ومثل له ابن الجوزي بآيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣].
وقال به من السلف: ابن عباس (٢).
ومن المفسرين: مقاتل بن سليمان، والسمرقندي، والثعلبي، والبغوي (٣).
وفي الآية قول آخر: وهو أن العدوان هنا من باب الجزاء بالمثل عدواناً بعدوان.
وقال به من السلف: قتادة، والسُّدي.
ومن المفسرين: الفرَّاء، وابن جرير، وابن عطية، والقرطبي، وأبوحيان، وابن كثير (٤).
الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [القصص: ٢٨].