Skip to content

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر الوجه الأول: الظلم.

زوائد ابن الجوزي على مقاتل في الوجوه والنظائر

فهد بن إبراهيم الضالع

Printed page ١٠٩

المبحث الثامن: دراسة وجوه الكلمات القرآنية الواردة على حرف العين

.

وفيه مطلبان:

المطلب الأول: دراسة وجوه كلمة العدوان:

باب العدوان:

قال ابن الجوزي:

«العدوان: الظلم الصراح (١).

وذكر بعض المفسرين أنه في القرآن على وجهين:

أحدهما: ما ذكرنا

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [البقرة: ٨٥]، وفي المائدة:

﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢].

والثاني: السبيل

. ومنه قوله تعالى في البقرة: ﴿فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ﴾ [البقرة: ١٩٣]، وفي القصص:

﴿أَيَّمَا الْأَجَلَيْنِ قَضَيْتُ فَلَا عُدْوَانَ عَلَيَّ وَاللَّهُ عَلَى مَا نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ [القصص: ٢٨]» (٢).

دراسة الوجوه التي ذكرها ابن الجوزي:

الوجه الأول: الظلم

.

ومثل له ابن الجوزي بآيتين:

الآية الأولى: قوله تعالى: ﴿تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [البقرة: ٨٥].

وقال به من السلف: سعيد بن جبير (٣).

ومن المفسرين: الزَّجَّاج، والبغوي، وابن عطية، والقرطبي، وأبو حيان (٤).

الآية الثانية: قوله تعالى: ﴿وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ [المائدة: ٢].