أقوال الطحاوي في التفسير: الفاتحة - التوبة
Printed page ٩٢
ثم رجعنا إلى ماقرأ هذا الحرف عليه غير عاصم، فوجدنا حمزة بن حبيب (١) قد قرأه: (ملكِ يوم الدين) [الفاتحة:٤]. وأما نافع (٢) فكان يقرؤها: ﴿مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴾ [الفاتحة:٤]. أيضا
قال أبو عبيد (٣) ونحن نختار هذه القراءة أيضا، فذكر كلاماً فيه، ولأن (مَلِكاً) فيه ما ليس في (مالِكِ)، لأنه قد يكون (مالكاً) غير (ملكٍ)، ولا يكون (مَلِكاً) إلا (مالكاً)، ولم يختلفوا في قراءة:: ﴿لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ﴾ [غافر:١٦]. أنه كذلك لا ماسواه.