وعن ابن عباس ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال يوم الخندق، ثم ذكر مثله. (١)
فهذا ابن عباس ﵄ يخبر عن النبي ﷺ أنها صلاة العصر، فكيف يجوز أن يقبل عنه من رأيه، ويخالف ذلك
وعن أبي هريرة، أنه أقبل حتى نزل دمشق على آل أبي كلثم الدوسي، فأتى المسجد فجلس في غربيه، فتذاكروا الصلاة الوسطى، فاختلفوا فيها، فقال: اختلفنا فيها، كما اختلفتم، ونحن بفناء بيت رسول الله ﷺ، وفينا الرجل الصالح، أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس (٢)، فقال: أنا أعلم لكم ذلك، فأتى رسول الله ﷺ وكان جرياً عليه، فاستأذن فدخل، ثم خرج إلينا، فأخبرنا أنها صلاة العصر (٣)
وعن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: ((صلاة الوسطى صلاة العصر)) (٤) وعن سمرة (٥)