Skip to content

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع الخاتمة

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع

مازن بن محمد بن عيسى

Printed page ٧٣٥

الخاتمة:

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والحمد له سبحانه حمداً حمداً وشكراً شكراً، على ما منّ به ووفق ويسر، وأسأله ﷾ القبول.

كنت في جولة ماتعة، وتطواف مبارك، مع هذا الموضوع العظيم، خلصت فيه إلى النتائج التالية:

١ - أن الإيمان باليوم الآخر ركن ركين، وأصل أصيل، لا يصح إيمان عبد إلا بالإيمان به.

٢ - أن الشرائع كلها متفقة على إثبات الدار الآخرة التي فيها الجنة والنار، يقول العلامة الألوسي:" والمسلمون متفقون على وقوعه" (١).

٣ - أن إثبات المعاد من أصول العلم والإيمان التي علقت بها السعادة والنجاة، يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:" إثبات الصانع وتوحيده، وأسماءه وصفاته، وإثبات النبوات، وإثبات المعاد، هذه هي أصول العلم والإيمان، التي علقت بها السعادة والنجاة" (٢).

٤ - أن مدلول لفظ (اليوم الآخر) مدلول واسع، يشمل الموت وما بعده، إلى دخول أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار.