Skip to content

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع ٥ - انخفاض معدلات الجريمة

الإيمان باليوم الآخر وأثره على الفرد والمجتمع

مازن بن محمد بن عيسى

Printed page ٧٣٤

ولذا تقل في هذه الأسر، الكثير من الظواهر المؤلمة، من حالات الطلاق، والإجهاض، والأطفال غير الشرعيين , وكذا جرائم العنف ضد الزوجات والأطفال.

فالإيمان باليوم الآخر يعني حصانة للمجتمع , يدفعه لاستنكار كل ما يقع فيه من انحرافات , فيبقى أثرها السام محصوراً في أضيق نطاق (١).

وختاماً: فإن المجتمع الذي يُنشئه الإسلام، مجتمع فكري خلقي , يستند إلى مبدأ وغاية، ويجتمع أفراده على الإيمان بهذا المبدأ، فلا تتكون في هذا المجتمع الطبقية، القائمة على أساس النسل والسلالة وغيرها , وإنما تُبنى على عقيدة جامعة، وضابط خلقي جامع, فكل من آمن بالله ربا ومالكاً , ورضي بما جاءت به الرسل من الهدى ودين الحق , منهجاً عملياً لحياته , فقد أصبح جزءاً من أجزاء هذا المجتمع، وفردا من أفراده، والإسلام الحق هو السقف الذي يعيش الجميع، تحت ظله آمنين مطمئنين.