Skip to content

تفسير العز بن عبد السلام ٢٣

تفسير العز بن عبد السلام

عز الدين بن عبد السلام

Printed page ٣/ ٣٦٨

٢٣

- ﴿وَدّاً وَلا سُوَاعاً﴾ كانت هذه الأصنام للعرب ولم يعبدها غيرهم. فخرج من قصة نوح إلى قول العرب ثم رجع إلى قصتهم أو كانت آلهة لقوم نوح وهم أول من عبد الأصنام ثم عبدها العرب بعدهم قاله الأكثر. قال ابن الزبير اشتكى آدم وعنده بنوه ولا وسواع ويغوث ويعوق ونسر. وكان ود أكبرهم وأبرهم به أو كانت أسماء رجال قبل نوح