تفسير العز بن عبد السلام
Printed page ٣/ ٣٠٧
١
- ﴿لما أراد الرسول [ﷺ] التوجه إلى مكة ورَّى لخيبر فأرسل حاطب إلى أهل مكة يخبرهم بذلك ليحفظ ماله عندهم فاطلع الرسول [ﷺ] على كتابه فاسترده ثم سأله فاعتذر بأنه فعل ذلك ليحموا ماله فقدره الرسول [ﷺ] وصدقه ونزلت هذه الآية والتي بعدها ﴿تُسِرُّونَ﴾ تعلمونهم في السر أن بينكم وبينهم